رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني

334

الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )

گر بگويند آنچه مىخواهد وزير * خواست آن اوست اندر دار وگير گرد أو گردان شوى صد مَردَهْ زود * تا بريزد بر سرت احسان وجود امر امر آن فلان خواجة است هين * چيست يعنى با جُز أو كمتر نشين گِرد خواجة گَرد چون امر آن اوست * كو كشد دشمن رهاند جان دوست هر چه أو خواهد همان يأبى يقين * ياوه كم رو خدمت أو بر گزين حق بود تأويل كان گرمت كند * پر اميد وچست وبا شرمت كند ور كند سستت حقيقت اين بدان * هست تبديل ونه تأويل است آن اين براي كرم كردن آمدست * تا بگيرد نا اميدان را دو دست همچنين تأويل قد جفّ القلم * بهر تحريض است آن اى جان عم « 1 » تو روا دارى روا باشد كه حق * همچو معزول آيد از حكم سبق كه ز دست من برون رفته است كار * پيش من چندين ميا چندين مزار بلكه معنى آن بود جفّ القلم * نيست يكسان پيش عدل وستم فرق بنهادم ميان خير وشر * فرق بنهادم ميان بد بَتَر « 2 » ذرّاى گر در تو افزايى أدب * باشد آن بي هيچ شك از فضل ربّ « 3 » معنى جفّ القلم كي آن بود * كه جفاها با وفا يكسان بود بل جفا را هم جفا جفّ القلم * وان وفا را هم وفا جفّ القلم « 4 » أقول : ما ذكره أحد معنيي الحديثين ، وفيه إظهار سوء فهم الأشعريّة القائلين بأنّ اللَّه تعالى لمّا كان مالك الملك فيجوز أن يعذّب المؤمن الذي أطاعه طول عمره ، ويُثيب الكافر الذي عصاه طول عمره بتوهّم أنّ هذا معنى قوله تعالى : « لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ » « 5 » ، وإظهار سوء فهم المعتزلة المفوّضة القائلين بأنّه ليس ما شاء اللَّه كان وما لم يشأ لم يكن ، بل الكائن في الأكثر ما شاء العبد وإن شاء اللَّه خلافه .

--> ( 1 ) . في المصدر : « بهر تحريض است بر شغل أهم » . ( 2 ) . في المصدر : « فرق بنهادم ز بَد هم از بَتَر » . ( 3 ) . في المصدر : « باشد از يارت بداند فضل رب » . ( 4 ) . مثنوي معنوي ، دفتر پنجم ، ص 908 ، ش 3152 - 3111 . ( 5 ) . الأنبياء ( 21 ) : 23 .